البغدادي
485
خزانة الأدب
وزعم العيني أنها مصدرية أو كافة . ولا وجه لهما . فتأمل . ) وغرته الدنيا غروراً من باب قعد : خدعته بزينتها . فمفعوله محذوف أي : تغرهم . وكذا ما بعده . وخدعه : مكر به بفتح الدال في الماضي والمستقبل والألف للإطلاق . وترجمة جميل العذري تقدمت في الشاهد الثاني والستين من أوائل الكتاب . وأنشد بعده ( ( الشاهد الثالث والخمسون بعد الستمائة ) ) الطويل * أردت لكيما أن تطير بقربتي * فتتركها شناً ببيداء بلقع * لما تقدم قبله . وقال ابن الأنباري في مسائل الخلاف : ذهب الكوفيون إلى أنه يجوز إظهار أن بعد كي توكيداً لكي . وذهب بعضهم إلى أن العامل في جئت لكي أن أكرمك اللام وكي وأن توكيدان لها . وقالوا : يدل على جواز إظهارها النقل كقوله : أردت لكيما أن تطير بقربتي والقياس على تأكيد بعض الكلمات لبعض فقد قالوا : لا ما إن رأيت مثل زيد . فجمعوا بين ثلاثة من أحرف الجحد المبالغة .